منبر الابداع للابداع شكل جديد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 المثلث الخطر والدوامة المرعبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليمان شاويش
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 311
نقاط : 748
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
العمر : 58

مُساهمةموضوع: المثلث الخطر والدوامة المرعبة   الأربعاء فبراير 03, 2010 2:10 pm

المثلث الخطروالدوامة المرعبة



مثلث له ثلاثة اضلاع بثلاثة اتجاهات مختلفة لا تتقابل وتلتقى الا نادرا !!!.هى الشعب والحكومة والهيئة السياسية . وأحيانا يحتضن هذا المثلث دائرة مغلقة تدور كالدوامة . تلهث معها النقاط الثلاثة لتلتقى عند نقطة واحدة وسط دون جدوى . ولو تقابلت أوالتقت يكون هذا من المعجزات !!!
ثلاثة اتجاهات بثلاثة نقاط كما قلنا نجاحهم مشترك وأخطائهم مشتركة ؟؟؟ . لا يمكننا أن نلحق النجاح والخطأ لأحدهم فهم مشتركون . والخطأ الكبيرهو سيعهم لأثبات وجودهم فقط من أجل الأستمرارفيما هم فيه . لا من أجل الصالح العام.
فقد يثور الشعب لأنفاد أمر أو خلف مشروع عمل ما . من أجل . التحدى للحكومة والهيئة السياسية فقط !!. وقد يكون ورائه ايدى خفية ويأتى من جراء ذلك أ خطار وخسائر على الصالح العام . وهو لاينظر لذلك ولا يرى سوى العناد. وتضطرالحكومة والهيئة السياسية الأنصياع لمطالبه لتفادى الصدام
وأحيانا تقوم الحكومة أيضا وتتخذ طريق قد يكون همها الاول وشغلها الشاغل هو اثبات وجودها . من أجل البقاء ولتلهث بالحديث الذى لا تمله والثناء على ما تقوم به من انجزات !!.و تنسى فى خضم هذا الحديث توضيح العائد من جراء هذه الاعمال والأنجازات بعد اتمامها
. و تكون أيضا نست وتناست دراسة هذه الأعمال قبل البدئ فيها دراسة متأنية ومستفيضة. وهمها الأول هوألحديث عن ما قامت به من انجازات أمام الهيئة السياسية والشعب ؟. لاسكات الأصوات وتهدئة الأجواء .وقد تعانى من جراء ذلك بخسائر ولكنها تخفيها . وتذهب تعدد ألأعمال وتحصى النتائج بطريقتها ووجهة نظرها هى وما خفى كان أعظم !!!.
والهيئة السياسية تضطر هى ألأخرى فى ظل هذه الأحداث أن لا تنحنى أمام الشعب والحكومة . عندما تجد أنهما انقضوا عليها . وتقوم بعمل للحفاظ على كيانها وشخصيتها أمامهما . و تصدر تعليمات وبعض القرارات لفض النزاعات القائمة على الأعمال .وربما تكون بين الالغاء او الاستمرارفيها حتى وان كانت خاسرة !!. وأمرها نافذ بلا شك . فمثلما قام الشعب بانفاذ أمره وسعت الحكومة لأثبات وجودها . فترى أنه لها الحق والأولوية قبلهما فى اثبات الوجود . وهى الشخصية الأولى ذات الأمر والنهى . وربما تترك المتسبب فى الخسائر بدون عقاب.
مثلث بثلاثة أضلاع وثلاثة رؤوس للأسف لا تجتمع كثيرا ؟؟؟. وهذا المثلث بداخل دوامه تدوربدون توقف الا قليلا .ولا تتريث الا اذا كان هناك خطر داهم يأتى من الخارج !!!. ليتهم يجتمعون ويتقابلون وهم يواجهون الخطر الذى يأتى من الداخل . فأخطر الأخطاء هى التى تأتى من الداخل. وعدم التلاقى عند النقطة الوسط . والبعد عن الحل الذى يرضى جميع الأطراف . و أن يذهب كل طرف فى ارضاء نفسه وذاته على حساب الأخرين .وألهول العظيم الذى يهدم ويسقط أغنى وأكبر الدول هو الفساد !!!. انه العامل الذى تشترك فيه أضلاع المثلث الثلاثة. ونقاط الدوامة التى تدور خلف بعضها البعض دون التوقف او الثبات فوق الدائرة بلا سقوط .
وأنواع الفساد لا تخفى على أحد فهى متعدده مثل الأختلاس والسرقة والرشوة والواسطة ( المحسوبية) وقد صرنا نتحدث بها لبعضنا البعض !!! . حتى أصبحنا نحتسبها من الأمور المثلم بها والحديث عنها كأنه مديح لا ذم وتحقير . من فرط تكرارها وعدم اتخاذ أى قرارات ضدها أو محاسبة من يقوم بجرمها . بل على العكس فأننا نشيد به ونتهافت على لقائه . ونسعى اليه عند كل صغيرة وكبيرة وهو يذداد فساد .
وصمت الأداره السياسية ورضا الحكومة وغوغائية الشعب وسعيه خلف المفسدين والمرتشين !!!. هو من أكبر وأضخم الاسباب التى تجعل هذا الوباء يتفشى فى أى دولة وتحت أى سماء . ويأتى هذا الوباء على كل اخضر ويابس . ويظل هكذا الى أن تتهاوى الدولة وتسقط. ورغم ذلك فأضلاع المثلث ونقاط الدوامة كما هى لا تعى ولا تنتبه ولا تفطن لذلك .الا بعد أن ترى الدولة وقد اعتلى قمتها وحكمها من ليس من أبنائها. أو تخضع لأى قرار خارجى يحكم من خلف الستائر. والكل يخضع وينحنى أيضا من خلف الستائر!!! .
حب الذات والتعصب الآعمى للرأى والقرارات الخاطئة . هو أيضا من ضمن الوباء الذى يجب علينا معالجته والأبتعاد عنه. فعلى الأضلاع الثلاثة أن تظل مستوية وتتقابل . والدوامة يجب أن تتوقف وتسعى فى سبيل العلاج والأصلاح. لا من أجل الثرثرة المفرطة والحصر وتعداد الاعمال التى لم تجنى من ورائها الا الخسائر!!. وتسعى فى دراسة الأمور والبحث وراء الأيجابيات وتفادى السلبيات . أهم من التسرع والمضى وراء انجازعمل لتقول اننا ننجز وفقط . فليس كل عمل نافع وان على وارتفع فقد يكون خواء . وليس كل عمل مضر حتى وان أخذ وقت أكثر من غيره .
ولا تسرع بعمل ما الا اذا كان فائدته وعائده جيد جدا أو جيد أو مقبول . فغير ذلك هو الخطأ والطامة الكبرى الا اذا أحسنت وكان العائد ممتاز فهذا هو عين الصواب ان أمكن . لاتسخر من نفسك واحترمها وأعمل عمل يرفعك أمام نفسك اولا وأمام الأخرين .
وعلى الشعب أن لا يكون غوغائى أو كالأنعام !!. عليه قبل أن يهتف أو يرجم بالحجارة ويزيد من تفاقم المشكل مشكلات ومشكلات ويضخمها ويحبط الهمم . أن يعرض ما يريده بأسلوب متزن وهادئ وينتظر تحقيق مطالبه ويصر عليها بعد قناعته ورضائه بعائده وفائدته . ولا يسمح لنفسه أن يسير خلف انسان أو شخص يبتغى من وراء قيادته له ولجماعة ولحفنة من الشعب منصب وأموال !!. وعليه أن يتريس ولا يصفق ويهتف الا بعد أن يصل الى عمل يحقق له النمو والنجاح و يؤدى الى رفعت البلاد . ولا يموج لمجرد الكلمات الرنانة التى تؤثر الاذان وتستميل القلوب والأفئدة فقط !.
وعلى الحكومة أن تتدخر وقتها الثمين فى دراسة ما ستقدمه وتقوم بعمله قبل الأقدام عليه . ولا تكثرمن التشريفات والمقابلات والحوارات التى لا تأتى بثمار . ويكون المضمون مجرد كلام فى كلام . وأن لا تهدر المال العام فى مشاريع وأعمال للشهرة فقط . وليست لرفعت البلاد والرقى بها وبالشعب الذى تمتلك زمام اموره ومجريات حياته . فالحكومة هى الوسط ويجب عليها أن تكون بالفعل وسط . لا أن تكون أداة تجبر وتقهر بالفعل والقول الذى يدمى النفس والجسد . يجب أن تعمل من أجل تخفيف المعناه والأعباء عن الشعب والهيئة السياسية . يجب على الحكومة أن تتجمل بحق لا أن تكذب من أجل ان تتجمل !!. فمن الواجب والفرض عليها ترشيد الانفاق وخاصة فى عمل الميزانية . لا تذهب تنفق كل ما يأتيها من أموال الميزانية . على طريقة المثل القائل- أنفق ما فى الجيب يأتيك مافى الغيب -. سيكون جميل من كل وزارة الترشد قدر استطاعتها فى الانفاق . ولا تنفق من أجل الخلاص من أموال الميزانية حتى نهاية العام وهى تنظر لميزانية العام الجديده !!. ماذا لو قامت بالأدخارمن الميزانية القديمه ويكون المدخر رصيد لها هى كوزارة خاص بها . ولا تقوم الحكومة بخصم ما أدخرته هذه الوزارة من حسابها فى الميزانية الجديدة .بل تكرم الوزارة على ذلك وتوثيبها عليه .
والانفاق يكون على المهم ثم الاهم . ولا تذهب تنفق المال فى غير مواقعه . كأن تقوم بتحديث أبنية هى فى حد ذاتها حديثة وليست فى حاجة الى تحديث !!. او تقوم بترميم أخرى جديدة هى فى غنى عن ذلك . أو تجهد نفسها فى انشاء أبنية ثم تتركها فارغة أوكار للفأران والحدادى والغربان . ثم تقوم بهدمها مرة أخرى لانه اتضح لها أنها ليست فى حاجة اليها !!.والأمثله على ذلك كثيرة ومتنوعة وما تنطوى علية النفس فى ذلك معلوم للجميع .
وألهيئة السياسية لابد لها أن تكون الحارث الأمين بحق. والعقل المدبر والمحاسب على كل صغيرة وكبيرة . وتكون ملمة بكل ما يعانى منه الشعب وما تحتاج اليه الدولة وتتطلبة الامور . وتكون اليد التى تمتد للأصلاح والحساب والثواب والعقاب . ولا تتراخا أمام أى خطأ وفساد فالتراخى سيسبب لها تراكم كم كبير من الفساد والاخطاء!. ولا تغفل عن فساد وتتركه بدون عقاب ولا يكون الحساب على طريقة- سيب وأنا أسيب -.؟؟ . ولكن يكون بالعقاب الرادع الذى يبدوا للجميع عيانا بيانا لترهب كل فاسد قبل أن يفكر ويقدم على الفساد .
لابد لأضلاع المثلث الخروج من الدوامة المرعبه . وتلتقى وتتقرب الى بعضها البعض ويكون بحديث هادئ مستمرطويل أو قصير. الأهم يكون ذا فائدة تعود على الجميع بتقدم ورفعة ورخاء- بحق كلمة رخاء- لا أن يكون الرخاء كلام وفقط . وأن يخلوا التقارب والألتقاء والنقاش من الأطماع الشخصية والرغبات النفسية . و تكون على أتم استعداد لأى تحديات قادمة من الداخل أو الخارج . ارتفعوا بالذات عن كل نقيصه . وأدوا ما عليكم بكل اخلاص. وأبتعدوا عن الفساد وحب النفس . ولا تجتمع فئة وتسعى لأنفاذ أمر ما. ولتحقيق عمل لأجل شأنهم وفقط !!. سواء أكان من أجل الحصول على المال والسلطة أوالرغبة فى الظهور والأضواء . بدون أن يكون من وراء ذلك عائد كما قولنا جيد جدا أو جيد أو مقبول للدولة والصالح العام .
ولا أخص بذلك الحديث دولة بعينها او نظام بذاته . ولكن أخص كل من يريد أن يعمل بشرف ورفعة ونجاح بحق . ويكون على قواعد ثابتة وأصول باقية .لأن رفعة كل الأنظمه وتقدمها ينعكس على بعضها البعض بالتقدم والرخاء والنموا والرفعة . لكل المحيطون ببعضهم البعض سواء اكان بداخل الدوله الواحدة أو الأمة بأثرها . اسعوا الى التصالح والتقارب والتنسيق فيما بين الهيئات المتعددة داخل الدولة من الناحية الفردية كدولة .وبين الدول بعضها البعض داخل الأمة من الناحية الجماعية كأمة. وأسعوا الى نبذ الخلافات وابتعدوا عن الأعمال المضادة التى تهدم الدول وتهدم الأمم . ولايكون العائد الا الدمار على الصالح العام والمنطقة بأثرها . لا تنحازوا بالكلية الى نظام بعينه . أو الى كيان بذاته يريد لنفسه الرفعة والنموا والرخاء . ويتمنى لكم التناحر والتنابذ والسقوط . لا تتدعوا الفرص تهرب من بين أيديكم ولو كانت قليلة أو أى مكسب ولوا كان بسيط يذهب سدا اعملوا بالمثل القائل- خوذ باليمين وطالب بالشمال -. وأغنموا قبل أن تكونوا أسرى الحديث على الماضى والبكاء على أطلال ما ولآ. .
الكاتب
سليمان محمد شاويش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيم الكرام
مشرف قسم الاسرة من الطفولة الى الشيخوخة
مشرف قسم الاسرة من الطفولة الى الشيخوخة
avatar

عدد المساهمات : 174
نقاط : 437
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المثلث الخطر والدوامة المرعبة   السبت أبريل 24, 2010 7:23 am

لم يفهم أحد هذا لأنه حديث على الفطرة التى افتقدناها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المثلث الخطر والدوامة المرعبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الابداع :: ساحة الابداع الادبية :: الحديث السياسى-
انتقل الى: