منبر الابداع للابداع شكل جديد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 أمبر المؤمنين ( عمر بن الخطاب ) - الجزء الثالث -

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيم الكرام
مشرف قسم الاسرة من الطفولة الى الشيخوخة
مشرف قسم الاسرة من الطفولة الى الشيخوخة
avatar

عدد المساهمات : 174
نقاط : 437
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

مُساهمةموضوع: أمبر المؤمنين ( عمر بن الخطاب ) - الجزء الثالث -   الإثنين فبراير 01, 2010 2:41 pm

أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب
الجزء الثالث

دعاء الرسول لعمر :
عن الزهرى عن سالم عن أبيه . قال : رأى النبى صلى الله عليه وسلم على عمر ثوبا وقال الكتانى قميصا أبيض ، فقال : أجديد ثوبك هذا أم غسيل ؟ قال : بل غسيل . وقال الكتانى : حسبت أنه قال غسيل . قال : لبس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا .
ذكر ما رآه رسول الله فى المنام مما يدل على فضل عمر :
عن عاصم عن ذر عن عبد الله . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريتنى الليلة وأبا بكر على قليب فنزعت منه ذنوبا أو ذنوبين ثم جئت يا أبو بكر فنزعت منه ذنوبا أو ذنوبين ، ثم جاء عمر فنزع حتى استحالت عزبا فضرب بطعن فعبرها يا أبو بكر . فقال : إلى الأمر من بعدك ثم يليه عمر ، قال : بذلك عبرها الملك .
أحاديث اجتمع فيها فضل أبى بكر وعمر :
عن الشعبى عن على عليه السلام قال : كنت إلى جنب النبى صلى الله عليه وسلم قال فمر أبو بكر وعمر فقال : ادن يا على فدنوت منه فقال : أترى هذين ؟ هذان سيدا كهول أهل الجنة ممن مضى من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا على . قال ثعلب : إنما قال لا تخبرهما إشفاقا عليهما من القيام بأعباء الشكر كما كان هو عليه السلام يقف شاكرا حتى تورمت قدماه .
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبى بكر وعمر : ألا أخبركما بمثلكما فى الملائكة ومثلكما فى الأنبياء ؟ مثلك يا أبو بكر فى الملائكة كمثل ميكائيل ينزل بالرحمة ، ومثلك فى الأنبياء مثل إبراهيم . قال : فمن تبعى فإنه منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم . ومثلك يا عمر فى الملائكة كمثل جبرائيل ينزل بالشدة والبأس والنقمة على أعداء الله ومثلك فى الأنبياء كمثل نوح قال : رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا .
عن إبى سفيان عن جابر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحب أبا بكر وعمر منافق ولا يبغضهما مؤمن .
ذكر فضله على من بعده :
عن أبى جحيفة قال : قال على : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ، وبعد أبى بكر عمر ، ولو شئت لأخبرتكم بالثالث . أخرجه البخارى .
عن محمد بن على بن الحنفية ، قال : قلت لأبى ، يا أبه ، من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أبو بكر ثم عمر .
صلابته فى دين الله وشدته :
عن سماك الحنفى ، قال : حدثنى ابن عباس قال : حدثتى عمر بن الخطاب قال : قتل يوم بدر من المشركين سبعون رجلا وأسر منهم سبعون ، واستشار رسول الله أبا بكر وعمر ، فقال أبو بكر : يا نبى الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإنى أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذناه قوة لنا على الكفار ، وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضدا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا بن الخطاب ؟ فقلت : ما أرى رأى أبى بكر ولكنى أرى أن تمكننى من فلان- قريب لعمر- فأضرب عنقه ، ويتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه ، ويمكن حمزة من فلان -أخيه- فيضرب
عنقه ، حتى يعلم الله أنه ليس فى قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلته فأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغد غدوت إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو قاعد وأبو بكر وهما يبكيان ، فقلت : يا رسول الله أخبرنى ماذا يبكيك أنت وصاحبك ، فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد تباكيت لبكائكما ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : أبكى للذى عرض على صاحبك من الفداء ما كان لقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة- لشجرة قريبة- فأنزل الله تعالى * ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض * إلى قوله * لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم * .
عمر ثانى الخلفاء الراشدين ومؤسس الدولة الإسلامية :
صار عمر أمير المؤمنين ، والخليفة الثانى من الخلفاء الراشدين . وكان شديدا فى غير عنف ، لينا فى غير ضعف ، عالما برعيته ، خاليا من الكبر ، قابلا لعذر من اعتذر ، رحيما بالضعفاء ، لا يحابى الأقارب والأصدقاء ، عادلا بين المسلمين ، صغيرهم وكبيرهم ، غنيهم وفقيرهم . نشر المساواة بين المسلمين ، قبل أن تعرف الأمم الأخرى معنى المساواة .
وكان رضى الله عنه يقبل نصيحة غيره ، ويستشير المسلمين فى الأمور العامة ، فإذا استقر رأيهم على أمر من الأمور قام بتنفيذه .
وفى أيامه أسلمت بلاد الفرس ، وهى التى نسميها إيرأن الأن ، وأراد بعض عظمائهم أن يذهبوا إلى المدينة المنورة ليروا عمر الخليفة العظيم . وكانوا يظنون أنهم سيجدونه فى قصر كبير ، يلبس ثيابا من الحرير ، وحوله كثير من الجنود والخدم . وحينما وصلوا المدينة سألوا عن عمر ، فذهب معهم أحد المسلمين من العرب حتى وجده نائما فى الظل ، تحت شجرة . وقال لهم هذا هو عمر .
فقالوا له : إننا نسأل عن عمر أمير العرب وأمير المؤمنين .
قال لهم الأعرابى : نعم هذا عمر أمير العرب ، وأمير المؤمنين . فنظروا إليه وعجبوا كل العجب لأنهم وجدوه نائما على الأرض ، لا حرير تحته ، ولا حرير فوقه ، وجعل يده وسادة تحت رأسه ، ونام نوما عميقا وليس حوله من يحرسه من الخدم والحشم والجنود .
فقالوا : لقد عدلت ياعمر فى حكمك ، فأمنت من الرعية ونمت هادئا ، لا تخاف أحدا . أما ملوكنا فكانوا يبتعدون عنا ، ويضعون أمامهم حراسا ، وخلفهم حراسا خوفا على أنفسهم .
سمع عمر هذا الحديث فأستيقظ ورحب بهم .
فقالوا لقد جئناك يا عمر لنراك ، وكنا نبغضك كل البغض ، ونكرهك كل الكره . فلما رأيناك أعجبنا بك كل الإعجاب .
وأحببناك كل الحب ، وإن عندنا ميلا شديدا إلى دينك الذى يسوى بين الغنى والفقير ، والأبيض والأسود ، ثم رفعوا أيديهم إلى السماء ، وقالوا جميعا اللهم إننا قد أسلمنا على يد عمر . فاجعلنا مع المؤمنين .
وفى أيام عمر فتح المسلمين ممالك الروم ، واستولوا على كثير من البلاد التابعة لهم كالعراق والشام ومصر .

بقل بواسطة
الشيم الكرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمبر المؤمنين ( عمر بن الخطاب ) - الجزء الثالث -
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الابداع :: روضة الايمان :: شخصيات اسلامية و تاريخية-
انتقل الى: