منبر الابداع للابداع شكل جديد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 البراء بن عازب ــــ من فتيان الصحابة الفاتحين والفقهاء ــــ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيم الكرام
مشرف قسم الاسرة من الطفولة الى الشيخوخة
مشرف قسم الاسرة من الطفولة الى الشيخوخة
avatar

عدد المساهمات : 174
نقاط : 437
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

مُساهمةموضوع: البراء بن عازب ــــ من فتيان الصحابة الفاتحين والفقهاء ــــ   الأربعاء يناير 12, 2011 7:12 am

البراء بن عازب

من فتيان الصحابة الفاتحين الفقهاء


قال تعالى : ( إنهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى ) الكهف ــ 13 ــ
هذه الآية تنطبق على فتيان الصحابة الذين كان الإيمان يغمر قلوبهم ، وازدادوا هدى وحباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحرصوا ـ وهم فتية في ريعان الشباب ـ أن يشاركوا في الجهاد ، حتى استصغرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في معركة بدر الكبرى ، وفي غزوة احد ردهم والبراء واحد منهم ، ولكنهم ازدادوا شوقا ، لمصاحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلقاً بالجهاد ، والمشاركة في المشاهد الأخرى ، وهم صغار السن ، ثم ثابروا على خط الإيمان والفداء ، والعطاء والجهاد بعد الكبر ، حتى وصلوا الخافقين ، وكانوا جسراً مشرقاً بين جيل الصحابة الكبار وبين التابعين في نقل السنة ، وتصوير حياة الرسول صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً وتطبيقاً وسلوكاً ونقلوا ذلك للأجيال اللاحقة ثم جاءت الأجيال الإسلامية تتمثل سيرة هؤلاء الصحب الكرام .
ونذكر من هذه الثلة الفتى والشاب البطل المجاهد محمد الفاتح ، الذى فتح القسطنطينة أعظم حصون الروم ، وأخر قلاعها كما بشر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره ، وأمثاله كثيرون فى تاريخ الإسلام الذهبي ومنهم الصحابي الفتى الفاتح الفقيه البراء بن عازب رضي الله عنه .
أسمه ونسبه :
هو البراء ( بتخفيف الراء والمد ) بن عازب ابن الحارث بن عدى بن جُشم الأنصاري الأوسي ( وجاء فى كلام ابن عبد البر : الخزرجى ولعله سهوا أو سبق قلم أو خطأ من الناسخ ) الحارثي ، يكنى بأبي عمارة ، وقيل أبا الطفيل ، وقيل أبا عمرو ، وقيل أبا عمر ، والأكثر أنه أبو عُمارة وهو الأصح .
أسرته :
أبوه ـ عازب ـ صحابي ونص ابن سعد وغيره أنه أسلم ، ثم ذكر ابن سعد قصة عازب مع أبي بكر الصديق رضي الله عنهما في طلبه التحديث عن الهجرة .
وأم البراء : أم حبيبة بنت أبي حبيبة بن الحُباب ابن أنس بن زيد بن مالك بن النجار بن الخزرج ، فهي خزرجية وقيل أمه أم خالد بنت ثابت .
أبناء البراء وأخوه :
كان للبراء أولاد عدة منهم يزيد ، وسُويد ، وقد رويا عنه الحديث ، وكان سُويد على عُمان ، فكان خير الأمراء ومن أولاده عُبيد ، ويونس ، وعازب ، ويحي ، وأم عبد الله ولم تسم أمهم .
وأخوه هو عُبيد بين عازب ، وهو أحد العشرة من الأنصار الذي وجههم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ـ مع عمار بن ياسر رضي الله عنه ـ إلي الكوفة وله عقب بالكوفة وله بنت أسمها أم حفص روت الأحاديث عن عمها البراء بن عازب رضي الله عنه البراء ابن أخت الصحابي الجليل أبي بردة هانئ بن نيار رضي الله عنه قال البراء لقيت خالي أبا بردة ومعه الراية .
إسلام الفتى :
أسلم البراء وهو فتى صغير لا يتجاوز العاشرة من عمره أسلم بالمدينة على الدعاة أمثال مصعب بن عمير وابن أم مكتوم ، وأسعد بن زرارة رضي الله عنهم قبل الهجرة النبوية ، ولا توجد رواية ـ فيما أعلم ـ عن تاريخ إسلامه بدقة ، ولكنها تستنبط من أحداث تاريخية ثابته .
فقد عرض نفسه للذهاب إلي غزوة بدر التي كانت في السنة الثانية للهجرة فأستصغره النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق الرواة ، واستصغره في غزوة أحد في رأي بعض الرواة كما سنرى ، وروى ابن سعد رحمه الله تعالى عن محمد بن عمر قال : أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن عازب يوم الخندق وهو ابن خمسة عشرة سنة ولم يُجز قبلها ، وكانت غزوة الخندق فى السنة الخامسة للهجرة ، وهذا يعنى أن عمره عند الهجرة كان عشرة سنوات وأنه أسلم قبلها .
وروى البراء بن عازب رضي الله عنه قال ( أول من قدم علينا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير ، ثم عمرو بن أم مكتوم رضي الله عنهما ، فجعل يُقرئان الناس القرآن ، ثم جاء عمار وبلال وسعد وعمر بن الخطاب .. فلم يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قرأت سوراً من المفصل ( سور أخر القرآن ) ثم خرجنا نتلقى العير ( للمهاجرين من مكة ) ، وكان البراء بن عازب رضى الله عنه من أقران ابن عمر رضي الله عنهما ، قال البراء غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة وأنا وعبد الله بن عمر ولِدَة (أي من سن واحدة )
ولهذا يصدق عليهم قول الله تعالى : ( إنهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى )
مشاهد البراء :
غزا البراء رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة كما سبق فى قوله ، وفى رواية : أربع عشرة غزوة ، واستُصغر يوم بدر باتفاق المؤرخين ، قال البراء رضي الله عنه استُصغِرتُ أنا وابن عمر يوم بدر ، قال الواقدي : استصغر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر جماعة ، منهم البراء بن عازب ، وعبد الله بن عمر ، ورافع بن خديج ، وأسيد بن ظهير ، وزيد بن ثابت ، وعُمير بن أبي وقاص ، ثم أجاز عُمير فأستشهد يومئذ ، واتفق المؤرخون أن البراء رضي الله عنه شهد غزوة الخندق واختلفت الروايات فى حضوره غزوة أحد .
وشهد البراء غزوة الحديبية ، ونقل عدد الذين بايعوا تحت الشجرة ، وكانوا ألفاً وأربعمئة بخيلنا ورجلنا ، يعنى فارسهم وراجلهم .
وذهب البراء رضي الله عنه مع خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى اليمن ليدعوا أهلها إلى الإسلام ، وبقوا ستة أشهر ، ثم عاد خالد وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب رضي الله عنه لليمن ، وبقي البراء مع على ـ حتى أسلمت همدان جميعا ، لما روى البيهقى بإسناد صحيح عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فكنت فيمن خرج مع خالد بن الوليد فأقمنا ستة أشهر ندعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوا ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث على بن أبي طالب رضي الله عنه .. قال البراء : ( فكنت فيمن عقب مع علي فأسلمت همدان جميعا ..)
وتابع البراء بن عازب رضي الله عنه المشاركة فى القتال والجهاد فى سبيل الله تعالى وشهد معركة ( تستر ) مع أبى موسى الأشعري رضي الله عنهما سنة عشرين فى خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتُستُر : أعظم مدينة بخوزستان من بلاد فارس ، وجعلها عمر رضي الله عنه بعد فتحها من أرض البصرة لقربها منها وشهد البراء بن عازب مع على كرم الله وجهه يوم الجمل وصفين وحضر معه قتال الخوارج فى النهروان
استقرار البراء وتفرغه للعلم :
وأن للمسافر أن يعود ، وللمرتحل أن يحل فى أرض ، وللمتنقل أن يستقر ، بعد جهاد طويل فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وطوال عهد الخلفاء الراشدين رضى الله عنهم ونزل البراء بن عازب رضى الله عنه الكوفة وابتنى بها دار ، وبقي فيها حتى مات ، وله فيها عقب وكانت أخر مشاهد البراء رضي الله عنه مع على كرم الله وجهه حين جاوز الخمسين من العمر ، وعاش بعد ذلك أكثر من ثلاثين سنة ، ولم يرد أنه
اشترك بعد هذا فى الجهاد والفتوح ولكنه تفرغ فى الكوفة للعلم والتعلم والحديث عن رسول الله صلى الله علية وسلم وتربية المسلمين على منهج الإسلام القويم ، ولذلك وردت عنه أحاديث كثيرة ، وترك أثاراً علمية طيبة فى الكوفة ، ولذلك يُعدُ من فقهاء الصحابة فى الكوفة .
أحاديث البراء .
روى البراء بن عازب رضي الله عنه جملة كثيرة من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه سلم مباشرةً ، وروى عن أبيه ، وأبي بكر ، وعمر رضي الله عنهم وغيرهم من كبار الصحابة ، وكان رضي الله عنه ، يقول ( ما كل ما نحدثكموه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعناه منه ، حدثنا أصحابنا ، وكان يشغلنا رعية الإبل ، وله ثلاثمئة حديث ، وخمسة أحاديث أتفق البخاري ومسلم على اثنين وعشرين حديثاً وأنفرد البخاري بخمسة عشرة حديثاً ومسلم بستة أحاديث .
وروى عنه من الصحابة أبو جُحيفة وعبد الله بن يزيد الخطمى ، كما روى عنه جماعة التابعين منهم الشعبي ، وعبد الرحمن بن أبى ليلى ، وعدى بن ثابت ، ومعاوية بن سُويد ، وسعد بن عُبيدة وخلق كثير ، أخرهم أبو إسحاق السبيعى .
وجمع الأمام أحمد ما رواه عن البراء بن عازب رضي الله عنه فى الجزء الرابع من ( مسند الإمام أحمد ) رحمه الله تعالى .
وإن كثرة رواية البراء رضي الله عنه للأحاديث هى سبب شهرته فى مجالس العلم والعلماء ، وطلاب العلم ، وتكرر اسمه فى بطون كتب الفقه والحديث والسيرة ، وأكثر من كبار الصحابة المشهورين والمعروفين ، ولكن يندر من يعرف سيرة هذا الصحابي الفتى فى الجهاد والفتح .
وبين أبن سعد رحمه الله تعالى سبب قلة الأحاديث عن كبار الصحابة وكثرتها عن صغار الصحابة ، فروى عن محمد بن عمر الأسلمى قال : ( إنما قلت الرواية عن الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم هلكوا قبل أن يُحتاج إليهم وإنما كثرت عند عمر بن الخطاب وعلى بن أبي طالب لأنهما وليا ( فسئلا ) وقضيا بين الناس ، وكل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا أئمة يُهتدي بهم ، ويحفظ عليهم ما كانوا يفعلون ، ويُستفتون فيُفتون وسمعوا أحاديث فأدوها فكان الأكابر من أصحاب رسول الله أقل حديثاً عنه من غيرهم ، مثل أبى بكر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، فلم يأت عنهم من كثرة مثل ما جاء الأحداث الصغار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مثل جابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، والبراء بن عازب ، ونظرائهم وكل هؤلاء كان يُعدُ من فقهاء وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم .
وهكذا جمع هذا الصحابي الجليل البراء بن عازب رضي الله عنه بين الخيرين : السيف والقلم ، أو الجهاد والعلم ، فجاهد وشارك فى القتال ، وشهد الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الفتوح والمعارك الفاصلة فى عهد الراشدين مدة تقرب من أربعين عاماً ، ثم صرف معظم عمره ، وهو أكثر من ثلاثين سنة فى العلم والتعليم ، والتحديث والرواية والفقه والتربية .
مناقب البراء :
كانت سيرة البراء بن عازب رضي الله عنه ، السابقة أهم مناقبه فى الجمع بين الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ، وحضور معظم مشاهدة فى خمس عشرة غزوة ومصاحبة النبي صلى الله عليه وسلم فى أسفاره ، والتمتع منه بنور النبوة واقتباس العلم والدعوة ثم ملازمة النشاط ، والمشاركة فى الدعوة والجهاد طوال العهد الراشدي إلى أن تفرغ للعلم والرواية والتحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، متمثلاً قول الحبيب المصطفى وراغباً بدعائه الميمون المبارك : ( نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه ) وهذا الحديث رواه الأمام أحمد والترمزى وابن حبان عن ابن مسعود رضي الله عنهم ، مرفوعا والرواية الأخرى رواها الترمزى والضياء والمقدسى عن زيد بن ثابت رضي الله عنهم ، مرفوعا والحديث له رويات أخرى متعددة عن أنس رضي الله عنه ، والنعمان بن بشير رضي الله عنه ، وغيرهم عن أحمد ابن ماجه والحاكم كما تفرد البراء بن عازب رضي الله عنه ببعض المناقب أهمها :
1 ـ كان البراء بن عازب يقول ( أنا الذى أرسل معه النبي صلى الله عليه وسلم السهم إلى قليب ( بئر ) الحديبية فجاش بالري ( أي ارتفع ماؤه ) وقيل أن الذى نزل بالسهم ناجية بن جُندب وهو أشهر .
2 ـ كان البراء يحب موافقة الرسول صلى الله عليه وسلم فى حله وترحاله ، وفى إقامته وسفره ما أمكنه ذلك ، قال البراء ( سافرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفراً فلو أره ترك ركعتين قبل الظهر )
3 ـ كان البراء رضي الله عنه من أقران عبد الله بن عمر رضي الله عنه ، أحد العبادلة وأحد الصحابة المشهورين بلإكثار من رواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكثر الصحابة تأسياً برسول الله ، وفقيه أهل المدينة والذى طلب إلى عمر رضي الله عنه أن يُرشحه للخلافة بعده ، فأبى تورعاً وجعله أحد المستشارين للستة الذين عينهم بعد للخلافة ، قال البراء رضي الله عنه ( غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة وأنا وعبد الله بن عمر لِدَة )
4 ـ روى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى عن البراء رضي الله عنه قال : ( سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم حنين ( أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب )
وروى أيضا عن البراء رضي الله عنه وسأله رجل من قيس فقال : أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، فقال البراء ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفر كانت هوازن ناساً رماة وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا ، فأكببنا على الغنائم فأستقبلونا بالسهام ، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وإن أبا سفيان بن الحارث أخذ بلجامها وهو يقول : ( أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب )
وفاة البراء :
استقر البراء رضي الله عنه بالكوفة حتى مات أيام إمارة مصعب بن الزبير ـ رحمه الله تعالى ـ سنة اثنتين وسبعين للهجرة ، وترك أولاده فيها وقال ابن حبان البستي : ( سنة إحدى وسبعين ) وتشكك الخزرجى فقال ( سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ) رحم الله البراء بن عازب ، الذي استمرت أثاره العلمية في الكوفة ، التي كانت حاضرة الدولة الإسلامية مدة من الزمن ، ثم حاضرة العلم واللغة والفقه والأدب والعلماء أماداً طويلة ، ولا تزال تحمل مشعل العمل والنور والدعوة ، من أثار البراء وسائر الصحب الكرام الذين نزلوا بها ورفعوا فيها منارات العلم والمعرفة والدين والإسلام ، وقد أدوا الأمانة التي تحملوها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبلغوها للتابعين ، وفتحوا الأقطار ونشروا فيها الإسلام فكانوا خير جيل عرفه التاريخ ، فجزاهم الله خير الجزاء
والحمد لله رب العالمين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البراء بن عازب ــــ من فتيان الصحابة الفاتحين والفقهاء ــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الابداع :: روضة الايمان :: شخصيات اسلامية و تاريخية-
انتقل الى: