منبر الابداع للابداع شكل جديد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

  إعجاز الله فى خلق السماوات والأرض ـ اللواء الإسلامى ـ العدد ( 317 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طائر الليل
عضو محترف
عضو محترف
avatar

عدد المساهمات : 208
نقاط : 555
تاريخ التسجيل : 20/01/2010

مُساهمةموضوع: إعجاز الله فى خلق السماوات والأرض ـ اللواء الإسلامى ـ العدد ( 317 )    الإثنين يناير 10, 2011 7:04 am

إعجاز الله في خلق السماوات والأرض
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللواء الإسلامي
العدد رقم ( 317 ) السنة السابعة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما هو تفسير قول الله تعالى : ( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ، ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ) ...

إن من بديع صنع الله عز وجل ، وجليل قدرته ، وتفرده بالإيجاد ، الذي يوجب على العباد توحيده وعبادته ، أنه خلق السماوات والأرض ، في ستة أيام ، أي في مقدار ستة أيام ، من أيام الدنيا ، أولها الأحد وأخرها الجمعة ، وقيل المراد بالأيام الأوقات ، أي في مقدار ستة أوقات ، لا يعلم تحديدها إلا الله تعالى ، وهو سبحانه قادر على خلقها في لحظة واحدة .
بقوله لها كن فتكون ، ولكنه أراد أن يعلم عباده الرفق والتأني في الأمور .. وفي هذه الآية دلالة صريحة ، على أن العرش والماء كانا مخلوقين قبل السماوات والأرض .
روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله قدر مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء ) وقد سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن قول الله تعالى ( وكان عرشه على الماء ) على أي شيء كان الماء ؟ قال : على متن الريح .. فقد كانت قبل خلق السماوات والأرض ذرات مخلوقة لله عز وجل ، تشبه الدخان والماء وهو ما يعرف بنظرية السديم ـ قال تعالى : ( أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء ـ 30 ـ
أي أن السماوات والأرض كانتا في بدء خلقهما ملتصقتان ، فبقدرة الله تعالى فصلت كل واحدة منهما عن الأخرى وكان خلق الأرض في يومين ، وخلق أقوات المخلوقات وما يستتبعه في يومين وخلق السماوات السبع في يومين ، قال تعالى : ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم أستوي إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحي في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم ) فصلت : 9 ـ 12 ...
ثم علل جل شأنه هذا الخلق العجيب للسماء والأرض وما فيها بقوله ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) فالله تعالى خلق هذه المخلوقات ليبتلى عباده بالاعتبار والتفكر والاستدلال على كمال قدرته ، وعلى البعث والجزاء ، أيهم أحسن عملا فيما أمر به ونهي عنه ، فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته ، ويدخل في العمل الاعتقاد لأنه من أعمال القلوب ، ولما كان الابتلاء يتضمن حديث البعث أتبع ذلك بقوله : ( ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ) أي لئن قلت يا محمد لهؤلاء الكفار أنكم ستبعثون من بعد موتكم ، ليقولن الذين كفروا بعد عجزهم ، عن قرع الحجة بالحجة : ( إن هذا إلا سحرا مبين ) إن هذا الذي تقوله يا محمد : إلا قول باطل كبطلان السحر وتلك هي حجة العاجز .
.................................................................

الشيخ / عبد المنصف محمود




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعجاز الله فى خلق السماوات والأرض ـ اللواء الإسلامى ـ العدد ( 317 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الابداع :: روضة الايمان :: ساحة القران الكريم والحديث الشريف-
انتقل الى: