منبر الابداع للابداع شكل جديد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 أسباب نزول الآيات من رقم ـ62 ـ إلى رقم ـ 94 ـ من سورة البقرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طائر الليل
عضو محترف
عضو محترف
avatar

عدد المساهمات : 208
نقاط : 555
تاريخ التسجيل : 20/01/2010

مُساهمةموضوع: أسباب نزول الآيات من رقم ـ62 ـ إلى رقم ـ 94 ـ من سورة البقرة   الأحد أكتوبر 24, 2010 1:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

أسباب نزول الآيات من رقم (62) إلى رقم (94) من سورة البقرة .

الآية رقم (62) قال تعالى ( إن الذين أمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من ءامن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) .
أسباب النزول : أخرج ابن حاتم ، والعدنى فى مسنده من طريق ابن أبى نُجيح عن مجاهد قال : قال سلمان : سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن أهل الدين كنت معهم فذكرت من صلاتهم وعبادتهم فنزلت : ( إن الذين أمنوا والذين هادوا ) الآية .
وأخرج الواحدى من طريق عبد الله بن كثير عن مجاهد قال : لما قص سلمان على رسول الله قصة أصحابه قال : هم فى النار ، قال سلمان : فأظلمت على الأرض ، فنزلت ( إن الذين أمنوا والذين هادوا ) إلى قوله تعالى ( يحزنون ) قال فكأنما كشف عنى جبل .
وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن السدى قال : نزلت هذه الآية فى أصحاب سلمان الفارسى .

الآية رقم (76) قال تعالى ( وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عن ربكم أفلا تعقلون ) .
أسباب النزول : أخرج ابن جرير عن مجاهد قال : قام النبى صلى الله عليه وسلم يوم قريظة تحت حصونهم ، فقال : يا إخوان القردة ، ويا إخوان الخنازير ، ويا عبدة الطاغوت فقالوا : من أخبر بهذا محمداً ؟ ما خرج هذا إلا منكم أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليكون لهم حجة عليكم ؟ فنزلت الآية .
وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : كانوا إذا لقوا الذين آمنوا قالوا : أمنا أن صاحبكم رسول الله ، ولكنه إليكم خاصة وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أيحدث العرب بهذا ؟ فإنكم كنتم تستفتحون به عليهم ، فكان منهم ، فأنزل الله ( وإذا لقوا ) الآية .
وأخرج عن السدى قال : نزلت فى ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا ، وكانوا يأتون المؤمنون من العرب بما تحدثوا به ، فقال بعضهم لبعض : أتحدثونهم بما فتح الله عليكم من العذاب ليقولوا : نحن أحب إلى ألله منكم وأكرم على الله منكم ؟ .

الآية رقم (79) قال تعالى : ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيدهم وويل لهم مما يكسبون ) .
أسباب النزول : أخرج النسائى عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية فى أهل الكتاب ، وأخرج ابن أبى حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : نزلت فى أحبار اليهود ، وجدوا صفة النبى صلى الله عليه وسلم مكتوبة فى التوارة : أكحل ، أعين ، ربعة ، جعد الشعر ، حسن الوجه ، فمحوه حسداً وبغيا ، وقالوا : نجده طويلاً ، أزرق ، سبط الشعر .

الآية رقم (80) قال تعالى : ( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودةً قل أتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون ) .
أسباب النزول : أخرج الطبرانى فى الكبير وابن جرير وابن أبى حاتم من طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبى محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ويهود تقول إنما مدة الدنيا سبعة آلاف سنة وإنما يعذب الناس بكل ألف سنة من أيام الدنيا يوماً واحدً فى النار من أيام الأخرة فإنما هى سبعة أيام ، ثم ينقطع العذاب ، فأنزل الله فى ذلك ( وقالوا لن تمسنا النار ) إلى قوله ( فيها خالدون ) .
وأخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس أن اليهود قالوا : لن ندخل النار إلا تحلة القسم ، الأيام التى عبدنا فيها العجل أربعون ليلة ، فإذا انقضت أنقطع عنا العذاب ، فنزلت الآية
وأخرج عن عكرمة وغيره .

الآية رقم (89) قال تعالى : ( ولما جآءهم كتابٌ من عند اللهِ مصدقٌ لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جآءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) .
أسباب النزول : أخرج الحاكم فى المستدرك ، والبيهقى فى الدلائل بسند ضعيف ، عن ابن عباس قال : كانت يهود خيبر تقاتل غطفان ، فكلما التقوا هُزمت يهود ، فعاذت يهود بهذا الدعاء : أللهم إنا نسألك بحق محمد النبى الأمى الذى وعدتنا أن تخرجه لنا فى أخر الزمان ألا نصرتنا عليهم ، فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا ، فيهزمون غطفان فلما بعث النبى عليه الصلاة والسلام كفروا به ، فأنزل الله ( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ) .
وأخرج ابن أبى حاتم من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس : أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله قبل بعثه فلما بعثه الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه ، فقال لهم معاذ بن جبل ، وبشر بن البراء ، وداود بن سلمة : يا معشر يهود أتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك ، وتخبروننا بأنه مبعوث ، وتصفونه بصفته .
فقال سلام بن مشكم أحد بنى النضير : ما جاءنا بشىء نعرفه ، وما هو بالذى كنا نذكر لكم ، فأنزل الله ( ولما جآءهم كتاب من عند الله ) الآية .

الآية رقم (94) قال تعالى : ( قل إن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ) .
أسباب النزول : أخرج ابن جرير عن أبى العالية قال قالت يهود ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً ) } البقرة : 111 { فقال الله ( قل أن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة ) الآية .


لباب النقول فى أسباب النزول

جلال الدين عبد الرحمن السيوطى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسباب نزول الآيات من رقم ـ62 ـ إلى رقم ـ 94 ـ من سورة البقرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الابداع :: روضة الايمان :: ساحة القران الكريم والحديث الشريف-
انتقل الى: