منبر الابداع للابداع شكل جديد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

  أسباب نزول الآيات من رقم ـ6ـ إلى رقم ـ44ـ من سورة البقرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طائر الليل
عضو محترف
عضو محترف
avatar

عدد المساهمات : 208
نقاط : 555
تاريخ التسجيل : 20/01/2010

مُساهمةموضوع: أسباب نزول الآيات من رقم ـ6ـ إلى رقم ـ44ـ من سورة البقرة    السبت أكتوبر 23, 2010 2:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


أسباب نزول الآيات من الآية رقم ـ 6ـ إلى الآية رقم ـ 44 ـ من سورة البقرة .

الآية رقم ( 6 ) قال تعالى ( إن الذين كفروا سوآءٌ عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون )
أسباب نزول الآية : أخرجه ابن جرير من طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبى محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس فيقول ( إن الذين كفروا ) الآيتين نزلتا فى يهود المدينة .
وأخرج الربيع بن أنس قال : آيتان نزلتا فى قادة الأحزاب : ( إن الذين كفروا سوآءٌ عليهم ) ـ إلى قوله ( ولهم عذابٌ عظيم ) .

الآية رقم ( 14 ) قال تعالى ( وإذا لقوا الذين أمنوا قالوا ءأمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون ) .
أسباب نزول الآية : أخرج الواحدى والثعلبى من طريق محمد بن مروان والسدى الصغير عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية فى عبد الله بن أبى وأصحابه وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله فقال عبد الله بن أبى : أنظروا كيف أرد عنكم هؤلاء السفهاء ، فذهب فأخذ بيد أبى بكر ، فقال : مرحبا بالصديق سيد بنى تميم ، وشيخ الإسلام ، وثانى رسول الله فى الغار ، الباذل نفسه وماله على رسول الله ، ثم أخذ بيد عمر فقال : مرحبا بسيد بنى عدى بن كعب ، الفاروق القوى فى دين الله ، الباذل نفسه وماله لرسول الله ، ثم أخذ بيد على فقال : مرحبا بابن عم رسول الله وختنه ، سيد بنى هاشم ما خلا رسول الله ، ثم افترقوا .
فقال عبد الله لأصحابه : كيف رأيتمنى فعلت ؟ فإذا رأيتموهم فافعلوا كما فعلت فأثنوا عليه خيرا ، فرجع المسلمون إلى النبى صلى الله عليه وسلم وأخبروه فنزلت هذه الآية .
هذا الإسناد واه جدا فإن السدى الصغير كذاب وكذا الكلبى وأبوا صالح ضعيف .

الآية رقم ( 19 ) قال تعالى ( أو كصيب من السمآء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم فى ءاذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكفرين ) .
أسباب النزول : أخرج ابن جرير من طريق السدى الكبير عن أبى مالك وأبى صالح عن ابن عباس ، وعن مرة عن ابن مسعود وناس من الصحابة قالوا : كانا رجلين من المنافقين من أهل المدينة هربا من رسول الله إلى المشركين ، فأصابهما هذا المطر الذى ذكر الله : فيه رعد شديد وصواعق وبرق فجعلا كلما أصابهما الصواعق جعلا أصابعهما فى آذانهما من الفرق أن تدخل الصواعق فى مسامعهما فتقتلهما وإذا لمع البرق مشيا إلى ضوئه ، وإذا لم يلمع لم يبصرا ، فأتيا مكانهما يمشيان ، فجعلا يقولان : ليتنا قد أصبحنا فنأتى محمداً فنضع أيدينا فى يده ، فأتياه فأسلما ووضعا أيديهما فى يده وحسن إسلامهما فضرب الله شأن هذين المنافقين الخارجين مثلا للمنافقين الذين بالمدينة .
وكان المنافقون إذا حضروا مجلس النبى صلى الله عليه وسلم جعلوا أصابعهم فى آذانهم فرقاً من كلام النبى أن ينزل فيهم شىء ، أو يذكروا بشىء فيقتلوا كما كان المنافقان الخارجان يجعلان أصابعهما
فى آذانهما و ( كلما أضآء لهم مشوا ) فإذا كثرت أموالهم وولدهم وأصابوا غنيمة أو فتحاً مشوا فيه ، وقالوا : إن دين محمد صلى الله عليه وسلم حينئذ صدق واستقاموا عليه ، كما كان ذانك المنافقان يمشيان إذا أضاء لهم البرق ( وإذا أظلم عليهم قاموا ) فكانوا إذا هلكت أموالهم وولدهم وأصابهم البلاء قالوا : هذا من أجل دين محمد فأرتدوا كفارا كما قال المنافقان حين أظلم البرق .

الآية رقم ( 26 ) قال تعالى ( إن الله لا يستحى أن يضرب مثلاً ما بعوضةً فما فوقها فأما الذين ءأمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضل به كثيراً ويهدى به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين )
أسباب النزول : أخرج ابن جرير عن السدى بأسانيده : لما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين يعنى قوله : ( مثلهم كمثل الذى استوقد ناراً ) ، وقوله : ( أو كصيب من السماء ) ، قال المنافقون : الله أعلى وأجل من أن يضرب هذه الأمثال فأنزل الله ( إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ) إلى قوله ( هم الخاسرون ) .
وأخرج الواحدى من طريق عبد الغنى بن سعيد الثقفى عن موسى بن عبد الرحمن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : إن الله ذكر آلهة المشركين فقال ( يا أيها الناس ضُرب مثلاً فأستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو أجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا ) ، وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت ، فقالوا : أرأيت حيث ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما أنزل من القرآن على محمد ، أى شىء كان يصنع بهذا ؟ فأنزل الله هذه الآية ، عبد الغنى واه جداً .
وقال عبد الرازق فى تفسيره : أخبرنا معمر عن قتادة : لما ذكر الله العنكبوت والذباب قال المشركون : ما بال العنكبوت والذباب يُذكران ؟ فأنزل الله هذه الآية .
وأخرج ابن أبى حاتم عن الحسن قال : لما نزلت ( يا أيها الناس ضُرب مثلاً ) قال المشركون : ما هذا من الأمثال فيضرب ، أو ما يشبه هذا الأمثال ، فأنزل الله ( إن الله لا يستحى أن يضرب مثلاً ) الآية .
قلت : قوله الأول أصح إسناد بما تقدم أول السورة ، وذكر المشركين لا يلائم كون الآية مدنية ، وما أوردناه عن قتادة والحسن حكاه عنهما الواحدى بلا إسناد بلفظ : ( قالت اليهود ) وهو أنسب
الآية رقم ( 44 ) قال تعالى ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) .
أسباب النزول : أخرج الواحدى والثعلبى من طريق الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية فى يهود المدينة ، وكان الرجل منهم يقول لصهره ولذوى قرابته ولمن بينه وبينهم رضاع من المسلمين : أثبت على الدين الذى أنت عليه ، وما يأمرك به هذا الرجل فإن أمره حق ، وكانوا يأمرون الناس بذلك ولا يفعلونه .



لبلب النقول فى أسباب النزول
جلال الدين عبد الرحمن السيوطى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسباب نزول الآيات من رقم ـ6ـ إلى رقم ـ44ـ من سورة البقرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الابداع :: روضة الايمان :: ساحة القران الكريم والحديث الشريف-
انتقل الى: