منبر الابداع للابداع شكل جديد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

  من آداب الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طائر الليل
عضو محترف
عضو محترف
avatar

عدد المساهمات : 208
نقاط : 555
تاريخ التسجيل : 20/01/2010

مُساهمةموضوع: من آداب الإسلام    السبت أكتوبر 23, 2010 6:18 am

من آداب الإسلام
ــــــــــــــــــــــــــ

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عنه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه ) .. رواه البخارى .

يرشدنا هذا الحديث إلى ثلاثة آداب من آداب الإسلام وأخلاقه الهامة :
الأدب الأول : قول الخير ، والأدب الثانى : النهى عن إيذاء الجار ، والثالث : أكرم الضيف .
ومهد الحديث الوصية بهذه الآداب ، ورتبها على الإيمان بالله واليوم الأخر ، موضحاً انه لا يستجيب إليها إلا من كان يؤمن بالله واليوم الأخر وهذا التوجيه النبوى نظير قوله تعالى : ( وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين ) فمن كان قد تحقق عنده الإيمان بالله واليوم الأخر ، أو اكتمل عنده الإيمان بالله واليوم الأخر فليؤد هذه الآداب .

أما الأدب الأول : فهو قول الخير أو الصمت ، بأن يحفظ الإنسان لسانه من النطق بما لا يصح شرعا ، سواء كان محرما أو مكروها أو مباحا خشية أن يوقعه فيما هو محظور ، قال الله تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) .
وقول الخير هو كل قول واجب أو مستحب أو فيه منفعة أو خير للنفس أو للغير .
أما قول الشر فهو محرم ومخافة الوقوع فيه يلزم الصمت ، ففى إمساك اللسان نجاة ، قال عقبة بن عامر : يا رسول الله ما النجاة ؟ ، قال : ( أمسك عليك لسانك ) .
وقول الخير فضل من الصمت ، لأنه مقدم عليه .

والأدب الثانى : النهى عن إيذاء الجار وفى بعض الروايات : الأمر بإكرام الجار ( فليكرم جاره ) ووضح أن الإكرام فيه الكف عن الإيذاء وزيادة ، ولكن الحديث الذى معنا نص على النهى عن الإيذاء لكثرة حدوثه وشيوعه بين الجيران فيما يتعلق بالمنافع وكثرة المعاملات والتصرفات التى كثيراً ما يترتب عليها الإيذاء فنهى عن الإيذاء حسما لمادته وتنقية لعلاقات الجيران من أى شائبة من الشوائب وفى بعض الروايات ( فليحسن إلى جاره ) وذلك بكف الأذى عنه وتحمل ما صدر منه والبش فى وجهه وغير ذلك ، و الجار هو ما كان بين الإنسان وبينه أربعون بيتا من كل جانب .

وأما الأدب الثالث : فهو إكرام الضيف ، وهو من ينزل عند الإنسان ويكون إكرامه بحسن مقابلته وعدم الإضرار به ، والقيام بأداء القرى له ، وتقديم ما فى وسعه من كرم الضيافة من الطعام وغيره مما هو فى وسعه وإذا كان الضيف صديقا أو إنسانا رفيقا أو نحو ذلك ، فإنه حين ينزل بالإنسان شخص لا يعرفه من قبل فإنه ضيف الله تعالى .



د / أحمد عمر هاشم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليمان شاويش
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 311
نقاط : 748
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: من آداب الإسلام    الأحد أكتوبر 31, 2010 9:24 am

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عنه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه ) .. رواه البخارى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من آداب الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الابداع :: روضة الايمان :: ساحة القران الكريم والحديث الشريف-
انتقل الى: