منبر الابداع للابداع شكل جديد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 تعاطى المخدرات والحبوب المخدرة - حلال ... أم حرام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طائر الليل
عضو محترف
عضو محترف
avatar

عدد المساهمات : 208
نقاط : 555
تاريخ التسجيل : 20/01/2010

مُساهمةموضوع: تعاطى المخدرات والحبوب المخدرة - حلال ... أم حرام   الخميس يناير 28, 2010 8:12 am

بسم الله الرحمن الرحيم

من مجلة النفس المطمئنة - العدد ( 3 ) إبريل سنة 1985 تعاطى المخدرات والحبوب المخدرة حلال ..أم حرام
حوار مع . د / عبده سلام وزير الصحة الأسبق

نلتقى مع كبار الأطباء المهتمين بالطب النفسى الإسلامى لنستطلع رأيه فى ظاهرة تفشى المخدرات بين الأوساط الشعبية وخاصة بين الحرفيين والشباب لبيان تأثيرها الضار على الإنسان مما يستتبعه قلة الإنتاج لدى متعاطى تلك السموم السوداء وفى البداية نذكر أن ضيف الحوار هو رائد من المهيمنين على صناعة الأدوية فى مصر لنتعرف على تصوره للقضاء على هذه الظاهرة .
إدمان المخدرات حلال أم حرام ؟
فى البداية اللقاء سألته .. ما هو الإدمان فى رأيك .. هل هو حرام دينيا أم ماذا ؟ !!
ويقول الدكتور عبده سلام .
إدمان المخدرات فى رأيى حرام دينيا ولا شبهة عندى فى ذلك لأن عقل الإنسان وصحته وماله ووقته وكل ملكاته ألتى تساعده على العطاء لمجتمعنا ولخدمة الأخرين والتى تمكنه من تحقيق رسالته فى الحياة هبات من الله عليه أن يحافظ عليها وأن يجعلها مستمرة قادرة على أقصى العطاء الممكن .
وتعاطى المخدرات لاشك أنه يقلل كل هذه الإمكانيات وعلى الأخص احتفاظ الإنسان بعقله سليما وبإرادته قوية مما يهدر قدراته على تحقيق رسالته فى الحياة ومن هنا أرى أنه تصرف شبه متعمد لمخالفة تعاليم الله وعدم تحقيق رسالة الإنسان على الأرض .
فى رأى أنه واجب على كل قادر أن يمنع وقوع أى إنسان فريسة للمخدرات حتى يحمى الناس من ارتكاب هذا الحرام .

س : ما سبب انتشار هذه الظاهرة فى مجتمع الشباب وفى مجتمع الحرفيين ؟
ج : أسباب هذه الظاهرة كثيرة ومن أهمها : تفشى الأمية وضعف الثقافة الصحية وعدم إدراك كثير من الناس لعواقب تعاطى المخدرات ومن ناحية أخرى توافر المال الآن فى أيدى كثير من الفئات الأمية سواء من ناحية التعليم أو من ناحية النظافة .
من ناحية ثالثة إمكانية حصول المواطن على بعض أنواع الأدوية التى يمكن أن تؤدى إلى الإدمان بيسر .
ورابعا : فيما يبدوا سهولة تهريب وتداول كثير من أنواع المخدرات الممنوع تداولها دون أحكام الرقابة واكتمال الإجراءات التى تمنع هذا التهرب وهذا التداول .
وخامسا : تفشى ظاهرة الاستهتار وعدم أخذ الأمور بالجدية الكافية وعدم تفهم كثيرين وعلى الأخص بعض الشباب والحرفيين لقيمة كل منهم فى الحياة وحقيقة الاحترام الواجب منه لنفسه وللأخريين ولعائلته ولأصدقائه ولوطنه مما يجعله ينساق وراء التقليد أو التظاهر الكاذب أو المتعة الخادعة وضعف إيمانه وفهمه الحقيقى لدينه الذى يتطلب منه ألا يكون عبدا إلا لله وبالتالى يجب ألا يسمح لنفسه بأن يكون عبدا لأى شخص أخر ولأى عادة ما .
وعن الجهود التى يمكن للمجتمع القيام بها لمواجهة هذه الظاهرة والقضاء عليها يقول الدكتور سلام .
أولا : واجب الأسرة نحو أبناءها بحسن تثقيفهم ورقابتهم وسلامة توجيههم وحسن تصرفاتهم .
ثانيا : المدرسة ودورها وضرورة قيامها بدورها الرئيسى فى حسن تربية الطلبة خلال الدراسة .
ثالثا : النقابات وضرورة اهتمامهم بسلامة أداء أبناء المهن المختلفة وسلامة تصرفاتهم خلقيا ومهنيا .
رابعا : أجهزة الإعلام المختلفة واستمرار تعريفها للمجتمع كله بأضرار تفشى هذه العادة على الأفراد والمجتمع والوطن كله .
خامسا : إحكام الرقابة على تداول كل أنواع المواد التى يمكن أن تؤدى إلى الإدمان .
سادسا : دور العبادة ومساهمتها فى التصدى لهذه الظاهرة وحث من يترددون عليها على الوقاية منها ومكافحتها بالاكتشاف المبكر وحسن العلاج .
دور وزارة الصحة وغيرها من المؤسسات العلاجية فى توفير إمكانيات العلاج بشكل مطمئن لمن وقعوا صرعى هذه العادات .
دور الجمعيات ومراكز الشباب فى معرفة مصادر هذه المواد وتوعية أعضاءها بمغبة الانخراط فى سلك الممارسين لهذه العادات
دور الصيادلة والأطباء فى عدم الإسراف فى صرف هذه المواد تؤدى إلى الإدمان والحرص على عدم تعاطيها إلا فى الحدود الآمنة
الضرب بيد من حديد وبجدية على أيدى جميع المهربين والناشرين لهذه العادات بشكل فعال ورادع ومستمر .
كل هذه جهات وإجراءات يجب أن تتكامل مع بعضها حتى تؤدى الغاية المنشودة فى منع هذه الظاهرة أو على الأقل السيطرة عليها وجعلها فى أقل الحدود وعلاج من وقعوا فريسة للإدمان .
ثم استطرد الدكتور / عبده سلام فى حديثه قائلا .... وجدير بالذكر أن هذا كله ممكن ويؤدى فعلا إلى التحكم القوى فى هذه المشكلة والسيطرة عليها إذا نحن أخذنا الأمور بالجدية اللازمة والالتزام الكافى والمتابعة المستمرة .
ولعلنا نتذكر دائما ولا يغيب عن بصرنا أن المثل الحى للنجاح الكبير الذى حققته الصين فى السيطرة على هذه الظاهرة التى كانت متفشية فيها بدرجة أوسع جدا من درجتها فى مجتمعنا الآن وقد أن الأوان أن نحتذى بهذا المثل الرائع فى كثير من الإجراءات التى اتخذت للسيطرة على هذه الظاهرة فى الصين والتى وصلت بين أكثر من الف مليون إلى منعها ووائدها .


نقل بمعرفة
طائر الليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليمان شاويش
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 311
نقاط : 748
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: تعاطى المخدرات والحبوب المخدرة - حلال ... أم حرام   السبت أكتوبر 30, 2010 3:49 pm


الاخ الطائر استمر فى نقل هذه الروائع
اشكرك عل هذا المجهود تقبل مرورى
مع تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعاطى المخدرات والحبوب المخدرة - حلال ... أم حرام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الابداع :: الجسم السليم و النفس المطمئنة :: الادمان والعلاج منه-
انتقل الى: