منبر الابداع للابداع شكل جديد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 العلاج القرآنى للقلق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيم الكرام
مشرف قسم الاسرة من الطفولة الى الشيخوخة
مشرف قسم الاسرة من الطفولة الى الشيخوخة
avatar

عدد المساهمات : 174
نقاط : 437
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

مُساهمةموضوع: العلاج القرآنى للقلق   الخميس أبريل 01, 2010 5:53 am

العلاج القرآنى للقلق

من أهم أسباب القلق شعور الإنسان بالوحدة والضياع وعدم الانتماء والفراغ الروحى .
والمدارس الحديثة فى الطب وعلم النفس تعالج هذا التأمل لشغل الذهن بأشياء أخرى خارجة عن نطاق النفس وبالعمل حتى ينشغل الإنسان عن نفسه وبالعلاج الجماعى وفيه يحكى المريض مشكلته لمرضى أخرين مثله فيتخفف من معاناة الكبت وبالاسترخاء الجسدى الذى يساعد على الاسترخاء النفسى .

ترى ماذا يوفر العلاج الإسلامى ؟

بتلاوة القرآن عن وعى وإدراك وبالصلاة التى تستغرق العقل والوجدان وبذكر الله الذى يتجه فيه الإنسان بقلبه وجوارحه إلى مولاه .. يتوفر للإنسان كل مقومات العلاج الروحى ، تنتفى الوحدة فالفرد هنا يتصل بالله اتصالا مباشرا ، يفضى إليه بذات نفسه ويسأله أن يتولاه برحمته ، وينتفى الضياع ، وينتفى الفراغ الروحى ، ويتحقق الانتماء للقوى الأعلى .

الصلاة
الصلاة التى تستغرق العقل والشعور والوجدان علاج روحى يوفر للمؤمن سكينة النفس وطمأنينتها .
النبى كان إذا حز به أمر صلى وكان يقول لمؤذنه ( أرحنا بالصلاة يا بلال ) وكان يقول ( جعلت قرة عينى فى الصلاة ) والمسلم يصلى ولكن كم من المسلمين يخشعون فى صلاتهم حتى لا يعود يربطهم بالحياة من حولهم شئ وتبقى صلتهم بالله وحده .. هذه هى الصلاة التى عناها القرآن الكريم بقوله * قد أفلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون * سورة المؤمنون 1- 2 .
هذه هى الصلاة التى تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى .* إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تتقون * هذه الصلاة الخاشعة التى تعطى للإنسان الطاقة الروحية ، والصلة بالله ، والإحساس بالاطمئنان ، وتذهب عنه القلق والمخاوف ى، فهو أثناءها وما بين أوقاتها فى ملكوت الله الحامى الرحمن الرحيم ،إذا ما تعلمنا أن نؤدى الصلاة بخشوع ضمنا هذا الزاد الروحى ، وعندما يلجأ أصحاب المذاهب الأخرى إلى التأمل ، ورياضة اليوجا ، والجلسات الروحية ، فهم يبحثون عن هذه القوى الروحية التى تبعث فى النفس الطمأنينة والسكينة ، وكثيرا من علماء النفس الغربيين أصبحوا يعتبرون الصلاة أهم أداة لبعث الطمأنينة فى النفس التى تصله بالله .

ذكر الله
ذكر الله فى أثناء الصلاة وبين الصلوات وفى كل وقت يبعث فى النفس إحساسا بالاتصال بالله والانتماء إليه ، والتوكل عليه يقى الإنسان من الوحدة والضياع والعزلة .
يقول الحق سبحانه وتعالى * الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله . ألا بذكر الله تطمئن القلوب * سورة الرعد 28
ويقول الرسول صلوات الله عليه ( ذكر الله شفاء القلوب ) ويقول صلى الله عليه وسلم ( لا يجتمع قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله تعالى )
وإلى جانب طمأنينة النفس بذكر الله .. هناك الدعاء بالفرج من هموم النفس وباب الله مفتوح على مصراعيه لصاحب الهم .. إذا توجه إلى الله بقلبه وكيانه فلماذا لا نستفيد من هذا العطاء من صاحب العطاء
*وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان * سورة البقرة 186
* وقال ربكم إدعونى أستجب لكم * سورة غافر 60

تلاوة القرآن
تلاوة القرآن تبعث فى النفس السكينة والهدوء ، كان مشركو مكة يتواصون فيما بينهم * لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون *
لكى لا يتأثروا ببيانه وعظمته فتميل قلوبهم إلى الإيمان .
وهذا عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، أسلم بعد أن سمع آيات من القرآن الكريم تتلى عليه .
يصف الحق سبحانه وتعالى كتابه الكريم
* قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء * سورة فصلت 44
* يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما فى الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين * سورة يونس 57
* وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة *
* الذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله . ألا بذكر الله تطمئن القلوب *

فهل لنا بعد وعد الله سبحانه وتعالى من أن القرآن شفاء ورحمة وهدى وطمأنينة من مطمح ، هذا المورد العذب الصافى الميسر .. لماذا لا نستغله ونستفيد منه .
*ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر * سورة القمر 17

تقوى الله
ذكر الله والصلاة وتلاوة القرآن كلها تصل العبد بالخالق ، وتبعث فى النفس السكينة والطمأنينة .. على شريطة أن يقرن العمل الصالح بالقول الصالح ، وترتبط تقوى الله بالذكر والتلاوة والصلاة .
*يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد . واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون * سورة الحشر 18 ، 19 .
العمل الصالح يكسب الإنسان مثوبة عند الله .. بالعمل الصالح تطمئن النفس بين ما تهوى وما يجب عليها أن تفعل فهما شئ واحد .
* من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون * سورة النحل 96 .
الطريق المستقيم هو الطريق الحق تسكن له النفس المضطربة وتهدأ .
*وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله . ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون * سورة الأنعام 153 .
ومن معالم الطريق المستقيم المحبة والعطاء والتسابق إلى الخير .
*ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات * سورة البقرة 148
تقوى الله والعمل الصالح والاستقامة وفعل الخير هو التطبيق العملى لتلاوة القرآن وذكر الله ومناجاته فى الصلاة .. وجميعها تقودنا إليه فى علاه وتربطنا به جل جلاله بوشيجة العبودية والمحبة .. فكيف لا يثيبنا عليها بالطمأنينة والأمان .
* بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون * سورة البقرة 112



الشيم الكرام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليمان شاويش
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 311
نقاط : 748
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: العلاج القرآنى للقلق   الأحد أكتوبر 31, 2010 10:44 am

تقوى الله
ذكر الله والصلاة وتلاوة القرآن كلها تصل العبد بالخالق ، وتبعث فى النفس السكينة والطمأنينة .. على شريطة أن يقرن العمل الصالح بالقول الصالح ، وترتبط تقوى الله بالذكر والتلاوة والصلاة .
*يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد . واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون * سورة الحشر 18 ، 19 .
العمل الصالح يكسب الإنسان مثوبة عند الله .. بالعمل الصالح تطمئن النفس بين ما تهوى وما يجب عليها أن تفعل فهما شئ واحد .
* من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون * سورة النحل 96 .
الطريق المستقيم هو الطريق الحق تسكن له النفس المضطربة وتهدأ .
*وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله . ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون * سورة الأنعام 153 .
ومن معالم الطريق المستقيم المحبة والعطاء والتسابق إلى الخير .
*ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات * سورة البقرة 148
تقوى الله والعمل الصالح والاستقامة وفعل الخير هو التطبيق العملى لتلاوة القرآن وذكر الله ومناجاته فى الصلاة .. وجميعها تقودنا إليه فى علاه وتربطنا به جل جلاله بوشيجة العبودية والمحبة .. فكيف لا يثيبنا عليها بالطمأنينة والأمان .
* بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون * سورة البقرة 112


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاج القرآنى للقلق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الابداع :: الجسم السليم و النفس المطمئنة :: الامراض وانواعها-
انتقل الى: